الرئيسية arrow محمد حداد
 
محمد حداد طباعة ارسال لصديق

Image
محمد حداد

بقلم: محمد سعد حداد

الفنان الأستاذ سيد ابراهيم في رؤياي وتصوري قمة شماء، وموهبة عظيمة إرتقت سماء الفن والأدب الأكاديمي الرفيع، أنجب لمصر من صلبه أطباء وعلماء ولمصر فنانين أمناء أوفياء.

كان مكتبه وبيته ملتقي للشعراء والأدباء والكتاب وكعبة لكل مؤلف يريد أن يتوج كتبه بلمسة ساحرة يخطها بقلمه.

رأيت في مكتبه عندما كنت أتردد عليه، حبا في فنه، العملاق عباس العقاد، وعلي الجارم، والمازني، وكامل كيلاني، وأحمد ذكي باشا وجهابذة الأدب والذي أثرو الحياة الأدبية في مصر.. صورة لا تتكرر، كانت هذه بيئته. كان فناناً علي علم وإنسانية له ثقافة تستهوي كل من حوله من أهل العلم والفن والأدب وأهل الثفة فتوجوا إنتاجهم بخط سيد ابراهيم. كان مشهوراً وعليه إقبالا كبيراً فالكتب العظيمة تحمل توقيعه منتشرة في العالم كله ولا أحد منازعه فيها. كان يذهب له المؤلف بنفسه ويحرص علي أخذ رأيه حتي في المقدمة فقد كانت كتابة إسم الكتاب بخط سيد ابراهيم من مستلزمات تسليط الأضواء علي الكتاب.

كان عاشقاً لفنه، محباً له، معتدا بنفسه، ذو شخصية متفردة، له نظرة ثاقبة، وليس من السهل الإقتراب منه إلا لفئة مثقفة، وقد كنت من هؤلاء.

أعماله تشهد له بقدرته الفنية في تخيل الفكرة والخط المناسب وينفذها مباشرة علي الورق.

أكاديمي كبير يحرص علي كتابته علي القواعد والموازين الكلاسيكية للحروف الخطية ملتزماً بها مثله في ذلك الخطاطون الأتراك العظماء.

كان يردد دائماً قوله (أجمل الخط أوضحه* والتزم بذلك في كتاباته وتركيباته.

ملأ الدنيا إنتاجاً وكأنه وزارة إعلامية متنقلة في العالم كله وأشتهر ونضج علي ناراً هادئة.

كان حريصاً علي تدريسه أن يصل إلي المواهب في تلاميذه وكان صادق في توصيل النواحي الفنية لأصحاب هذه المواهب ويركز عليهم في تدريسه وتعليمه، تخرج علي يديه نخبة من خطاطي العالم الإسلامي العربي.

فكان يجنح في التركيبات الخطية أن تكونن سهلة القراءة وأن تكون الحروف صريحة وواضحة وقوية.

محمد سعد حداد

الحاصل علي المركز الأول لدبلوم مدرسة تحسين الخطوط الملكية عام 1943

وأول كلية الفنون الجميلة عام 1945

 والحاصل علي وسام العلوم والفنون وجائزة الدولة عام1984

Image
نشرها له سيدابراهيم في مجلة تحسين الخطوط الملكيةفي الاربعينيات